|
يوم
الأربعاء(9/5/1424): مواصلة لنشاطات الدورة وفعالياتها ومع سطوع
فجر النهار استيقظ المشاركون قبيل الفجر ساعة التوجه إلى باريهم في
وقت السحر وأداء فريضة الصبح وأذكارها ثم تبادروا إلى مصافحة
إخوانهم وهم يقرأوون أذكار الصباح وآثار الفرحة تغمرهم والبشاشة
بادية على شفاههم وكان درس السلوك عن فضائل ذكر الله عز وجل وآدابه
ثم أُشِيرَ إلى حقيقة اطمئنان القلوب بالذكر وضرورة ملازمته لقوله
تعالى: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة
أعمى)؛ ومواصلة لبيان أسس الإنطلاق في دين الهدى كان درس الفكر عن
مهمة المؤمن تجاه دينه.
يوم الخميس(10/5): لعله من غرائز النفس ميلانها إلى
الترويح والترفيه وعملاً على رفع الهمم كان عصر الخميس فترة راحة
للمشاركين فقد رُتبت لمن يرغب منهم أنشطة رياضية. بعد المغرب مجلس
قراءة الشمائل النبوية أُشير فيه إلى غنيمة ما أدركه المشاركون في
الدورة من علم وسلوك وأخلاق وأنه ينبغي الإستمرار على هذا الحال و
طلب الزيادة (فطالب العلم لا يشبع)، وبعد العَشاء كانت الأمسية
الفكرية الترفيهية لتعميق روابط الأخوة.
يوم الجمعة (11/5): أدى المشاركون فريضة الجمعة في
مسجد الروضة أشار الخطيب إلى التحذير من محبة الدنيا وعدم الاغترار
بها، وعصر الجمعة كانت لفتة كريمة من بعض المتكلمين ذكّر فيها
المشاركون ما هم فيه من نعمةِ تلقٍ للعلم الشريف، ثم تواصلت بعد
العِشاء دروس الفكر كان محورها عن حضارة الإسلام ومبادئها وما
تمتاز به عن غيرها وأُشِيرَ إلى قواعد التعامل مع الحضارات الأخرى.
يوم السبت(12/5):هكذا هم دائماً متنقلين من جنة إلى روضة
ومن ثمار مجالس العلم وحلقاته يقطفون استمعوا بعد فريضة الظهر إلى
لمحة من أحد الواعظين استجاش بها كوامن العواطف والأخلاق التي
ينبغي أن يترسم بها كل فرد من المسلمين فذكّرهم بواجب صلة الأرحام
والأقارب؛وبعد العصر أشار إليهم أحد المشاركين إلى الإهتمام بفرصة
العمر الغالية وتدارك ما مضى من نقص وتفريط، وفي عصر هذا اليوم
كانت ذكرى وفاة الحبيب العلامة/ إبراهيم بن عقيل فاستمعوا إلى جانب
من سيرة هذا الإمام وطلبه للعلم وخدمته للدين متنقلاً بين البلدان
حتى استقر به الحال في مدينة تعز وتوفي بها، وبعد فريضة العشاء حدى
بهم أحد المتكلمين إلى ضرورة التعلق بآداب النبي صلى الله عليه
وآله وسلم وتجسيدها في واقعنا ثم خَصّص الحديث عن آداب اللباس
وسننه، ثم توجه الجميع إلى درس الفكر كان مجرى الكلام فيه
استكمالاً لدرس الحضارات حيث أُشير إلى ما ينادى به اليوم من حوار
الحضارات الذي أدى إلى صراعها ونحن المسلمون نسعى لحوار الحضارات
لنهدي للبشرية التكامل الحضاري.
يوم الأحد(13/5): استمعوا إلى كلمة هادفة عن إعمال الفكر
عند الإنسان، وبعد العصر كانت مجموعة أطروحات أًشير فيها إلى
استغلال أيام الدورة ليُهيئ كل مشارك فيها نفسه حتى يخرج عنصراً
فعّالاً في جميع مجالات الحياة دينياً واجتماعيا وثقافياً.
يوم الإثنين(14/5):كانت الإشارة في درس السلوك إلى ضرورة
صلاح القلب وتصفيته عن الكدورات بالمداومة على الذكر ثم كانت جلسة
الإثنين تفسيراً لقوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات
ما كسبتم).
زيارات: ضمن فعاليات الدورة ونشاطاتها زيارة معالم مدينة
تريم ليتعرفوا على مراكز الإشعاع العلمي فيها فقد تمت زيارة مسجد
المحضار ومسجدي با علوي والسقاف واستمعوا إلى نبذة تعريفية عن هذه
المساجد كذلك يقومون بزيارة علماء وأعيان المدينة ليطلبوا منهم
الدعاء ويتعرفوا منهم على تاريخ المدينة وسيرة علمائها وعطاؤهم
العلمي ونشرهم للإسلام في شتى أنحاء المعمورة فقد زاروا الحبيب
المهاب عبد الله بن محمد بن شهاب كذلك زاروا الحبيب العلامة سالم
بن عبد الله الشاطري (مدير رباط تريم) وزاروا الحبيب طاهر بن علي
العيدروس.. ولازال برنامج الزيارات في تواصل. |