|
بدأت أفواج الراغبين للدورة تفد إلى دار
المصطفى هذا من مناطق ومدن اليمن (من صنعاء وعدن ومأرب والمكلا
والشحر والبيضاء وذمار وسقطرى وتعز والمحويت ومن مدن ومناطق ساحل
ووادي حضرموت وغيرها) وغيره من خارج اليمن (من المملكة العربية
السعودية و الإمارات والكويت ومصر والأردن وسوريا وسلطنة عمان
والسودان وإندونيسيا وأمريكا وكندا وغيرها) وما برح عددهم يتزايد
بين لحظه وأخرى حتى بلغ عدد المشاركين (350) طالباً كلاً منهم
قاصداً سبيل العلم والمعرفة ويحدو بهم شعورهم بواجب مهمتهم تجاه
دينهم وأمتهم لحضور الدورة.
وهكذا تم توزيع المشاركين على غرف السكن بضابط السن أو التخصص
الجامعي.
وما إن كانت خطواتهم الأولى في الدار إلا وجميعهم تعمهم الطمأنينة
والسكينة في بيئة أخوية إيمانية يشد كلٌ منهم عضد الآخر على التسلح
بالعلم والإقتداء بالأدب النبوي، وتبرز هناك جلية معاني الأخوة
والمحبة والتعاون بين المشاركين والمدرسين والمشرفين كلٍ يستفيد من
أخيه ويعينه على العلم وتقويم السلوك. |